أعادت منصة Bitget فتح عمليات السحب تدريجياً بعد اختراق سُرق منه 388 مليون دولار، لكن المديرة التنفيذية غريسي تشين قالت إنها ليست متفائلة كثيراً باستعادة الأموال المسروقة.
توقفت عمليات السحب على المنصة بعد هجوم وقع يوم الخميس من الأسبوع الفائت في أواخر سبتمبر 2026، واستؤنفت على مراحل: سحب البيتكوين (Bitcoin) يوم الاثنين، ثم الإيثريوم (Ether) يوم الثلاثاء. أبلغت المنصة في البداية عن خسارة 352 مليون دولار، ثم حدّثت تشين تقرير الحادثة إلى 388 مليون دولار بعد حصر أكثر اكتمالاً للتحويلات.
تشين تقيس فرص الاستعادة بمرجعية Bybit
في مقابلة معها، قالت تشين إنها تنظر إلى اختراق منصة Bybit في فبراير 2025 بوصفه نقطة مرجعية جيدة، إذ سُرق حينها نحو 1.5 مليار دولار بالعملة الإيثريوم، ولم تتجمد أو تُستعاد منه سوى 80 مليون دولار حتى سبتمبر 2026، أي نحو 3.5% فقط. وقالت: «لست متفائلة في الواقع، لأن Bybit بعد نحو عام من الاختراق لم تتمكن من تجميد سوى 3.5% من إجمالي الأموال المسروقة»، موضحة أن هذه النسبة تخص التجميد وحده ولا تمس الاستعادة بعد.
فريق NEAR Intents أعلن الاثنين أنه حجب أكثر من 50 مليون دولار مرتبطة بالهجوم وجمّد نحو 500 ألف دولار، والحجب لا يعني تجميداً كاملاً ولا استعادة. كما أكدت تشين أن مصدّرَي العملات المستقرة Tether وCircle أدرجا محفظة مرتبطة بالاختراق على القائمة السوداء، فجُمّدت 318,013 دولاراً من عملتي تيثر (USDT) وUSDC، وهي الأداة الأقوى لتجميد الأصول المستقرة.
برنامج مكافآت ومسؤولية غير معلنة
أعلنت تشين في منشور على منصة X إطلاق برنامج مكافآت للاستعادة يمنح 5% من قيمة الأموال المجمدة و5% من المستعاد إليها لكل بورصة أو باحث أمني أو محقق على الشبكة يساهم في ذلك، مع متتبّع مفتوح للمعاملات مرتبط بالبرنامج.
لم تعلن المنصة ما إذا كان صندوق الحماية الخاص بها سيغطي خسائر المستخدمين بالكامل، وهو السؤال الذي يهم المتداولين في المنطقة أكثر من مآل الأموال المسروقة نفسه.
قالت تشين إن النتائج الأولية للتحقيق استبعدت احتمال وجود شاغل داخلي، لكنها أوضحت أن المنصة لم تفرّغ هذا الاحتمال تماماً، وذكرت أن عناوين بروتوكول الإنترنت المستخدمة في الهجوم تطابق اختيارات شبكات افتراضية خاصة لمجموعة مرتبطة بكوريا الشمالية، وهو استنتاج أولي لم يتأكد بعد بشكل مستقل.

